Skip to content
EconomiciumEconomic news, in minutes.
Markets

داو يسجل رقماً قياسياً مع تعافي أسهم الرقائق وتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي

بواسطة

4 مصادراقرأ بالإنجليزية
مشاركةCopied!
لوحة إلكترونية لبورصة الأوراق المالية تعرض أسعار الأسهم وبيانات السوق.

الخلاصة

صعدت الأسهم الأميركية في أول جلسة بعد عطلة الرابع من يوليو، مع إغلاق مؤشر داو جونز الصناعي عند مستوى قياسي بلغ 53,055.91 بينما أعاد تعافي أسهم الرقائق إشعال التفاؤل حيال الرهان على الذكاء الاصطناعي. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.72% إلى 7,537.43، وتصدّر مؤشر ناسداك المجمع ذو الثقل التقني بمكسب 1.12% إلى 26,121.16، مدعوماً بمبيعات أفضل من المتوقع لمورّد إنفيديا فوكسكون وبعمالقة مثل ألفابت وأبل وميتا وتسلا. ويترقب المستثمرون الآن نتائج سامسونج للإلكترونيات يوم الثلاثاء، حيث يُتوقع أن تعلن صانعة الرقائق قفزة في الأرباح تقارب 18 ضعفاً.

أهم النقاط

  • ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 155.84 نقطة، أو 0.29%، إلى إغلاق قياسي عند 53,055.91، بعد أن سجّل أيضاً رقماً قياسياً خلال الجلسة.
  • أضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.72% إلى 7,537.43، وصعد ناسداك المجمع 1.12% إلى 26,121.16، وهو الأقوى بين المؤشرات الرئيسية الثلاثة.
  • قادت أسهم أشباه الموصلات وكبرى شركات التقنية الصعود، متجاوزةً تراجعاً حديثاً، بعد أن أعلن مورّد إنفيديا فوكسكون مبيعات فصلية أفضل من المتوقع، في إشارة إلى طلب مستدام على الذكاء الاصطناعي.
  • كانت شركات الرقائق ومنها AMD وميكرون محط الأنظار قبل نتائج سامسونج للإلكترونيات الفصلية يوم الثلاثاء، حيث يُتوقع أن تسجّل الشركة ارتفاعاً سنوياً في الأرباح يقارب 18 ضعفاً.
  • ارتفع الذهب 1.20% إلى نحو 4,175 دولاراً للأونصة، بينما لم يتغير النفط كثيراً بعد اتفاق أوبك+ على رفع أهداف إنتاجها لشهر أغسطس.

بدأت الأسهم الأميركية النصف الثاني من العام بقوة. ففي أول جلسة بعد عطلة عيد الاستقلال في الرابع من يوليو، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي عند مستوى قياسي بلغ 53,055.91، مرتفعاً 155.84 نقطة أو 0.29%، بعد أن لامس أعلى مستوى خلال الجلسة في وقت سابق من اليوم. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 0.72% إلى 7,537.43، بينما تصدّر ناسداك المجمع المؤشرات الرئيسية بمكسب 1.12% إلى 26,121.16.

وقد استند هذا الصعود إلى تعافي أشباه الموصلات وكبرى أسهم التقنية التي تجاوزت تراجعاً حديثاً. وكان المحفّز تقريراً عن مبيعات فصلية أفضل من المتوقع من فوكسكون، المورّد الرئيسي لإنفيديا، قرأه المستثمرون على أنه إشارة إلى أن الطلب على عتاد الذكاء الاصطناعي لا يزال صامداً. وارتفعت أسهم العمالقة ألفابت وأبل وميتا وتسلا جميعها، فيما جذبت شركات الرقائق مثل AMD وميكرون الأنظار قبل أسبوع حافل بالنتائج من عمالقة الذاكرة في آسيا.

وتتجه الأنظار الآن إلى سامسونج للإلكترونيات التي تعلن نتائجها يوم الثلاثاء ويُتوقع أن تسجّل قفزة في الأرباح تقارب 18 ضعفاً مقارنة بعام مضى، مع بقاء إس كيه هاينكس أيضاً محط اهتمام. ومن شأن قراءة قوية أن تعزز رواية الطلب على الذكاء الاصطناعي التي رفعت أسهم الرقائق اليوم، فيما قد يختبرها أي خيبة أمل. وفي أسواق أخرى، ارتفع الذهب 1.20% إلى نحو 4,175 دولاراً للأونصة، ولم يتغير النفط كثيراً بعد اتفاق أوبك+ على رفع أهداف الإنتاج لشهر أغسطس، ما أبقى العرض، لا الطلب، في قلب قصة الطاقة.

بما أن مجموعة صغيرة من عمالقة التقنية والرقائق باتت تحدد اتجاه المؤشرات الأميركية الرئيسية، فإن عودتها إلى مستويات قياسية جديدة تُظهر أن الرهان على الذكاء الاصطناعي يستعيد الصدارة بعد تعثر، ومع إعلان سامسونج وإس كيه هاينكس نتائجهما هذا الأسبوع، قد ينتقل هذا المؤشر على الطلب على الذكاء الاصطناعي بسرعة إلى الأسواق الآسيوية وبقية سلسلة التوريد التقنية العالمية.
لماذا يهم هذا

اقرأ الخبر كاملاً

لخّصنا هذه المصادر. انقر لقراءتها كاملة.

ما رأيك؟

صوّت على تأثير هذا الخبر على السوق.

0 أصوات

صوت واحد لكل زائر · النتائج مباشرة

مشاركةCopied!

أُنشئ هذا الملخص بالذكاء الاصطناعي من المصادر أعلاه وقد يحتوي على أخطاء، لذا تحقق دائماً من التقارير الأصلية. هذه معلومات عامة فقط، وليست نصيحة مالية ولا توصية بالشراء أو البيع. الأسواق تنطوي على مخاطر، قم بأبحاثك الخاصة.

موجزك الاقتصادي اليومي، وقت الغداء.

رسالة واحدة موجزة يومياً بالأخبار التي حرّكت الأسواق. بلا إزعاج، يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.