Meta تختتم أفضل أسبوع لها منذ مطلع 2024 مع اقتناع وول ستريت برهاناتها على الذكاء الاصطناعي
بواسطة Economicium Newsroom

الخلاصة
أنهت أسهم Meta أقوى أسبوع لها في أكثر من عامين، مرتفعةً بنحو 15% مع تزايد حماس المستثمرين لخطط الإنفاق الطموحة على الذكاء الاصطناعي التي يقودها Mark Zuckerberg. قفز السهم بنحو 6% يوم الجمعة وحده ليصل إلى نحو 670 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل، وأدى هذا الصعود إلى محو خسارة Meta لهذا العام. وكان الدافع وراء ذلك سلسلة من إطلاقات منتجات الذكاء الاصطناعي، وهي نموذجا Muse Image وMuse Spark 1.1، وتقارير تفيد بأن Meta ستبدأ في تصنيع شريحة مراكز البيانات الخاصة بها Iris في سبتمبر، ومذكرة من Bank of America ترى أن الشركة قادرة على بناء قدرات الذكاء الاصطناعي بتكلفة أقل بكثير مما كانت تخشاه وول ستريت.
أهم النقاط
- ارتفعت أسهم Meta بنحو 15% خلال الأسبوع، في أفضل أداء لها على مدى خمسة أيام منذ مطلع 2024، وقفزت بنحو 6% يوم الجمعة لتصل إلى نحو 670 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ أبريل.
- محا الصعود خسائر Meta لعام 2026 وأعاد السهم إلى المنطقة الإيجابية للعام، عاكساً هبوطاً أعقب توجيهاتها الكبيرة بشأن الإنفاق الرأسمالي في أبريل.
- تمثلت المحفزات في مجموعة من أخبار الذكاء الاصطناعي: نموذج Muse Image لإنشاء الصور، ونموذج Muse Spark 1.1 لمهام البرمجة والمهام الوكيلة، وتقارير عبر Reuters تفيد بأن Meta ستبدأ إنتاج شريحة مراكز البيانات الداخلية Iris في سبتمبر في طريقها نحو 14 غيغاواط من القدرة الحاسوبية.
- قال Justin Post من Bank of America إن Meta قد تكون قادرة على بناء وتشغيل بنية الذكاء الاصطناعي التحتية بتكلفة أقل بكثير من المتوقع، مقدّراً التكلفة بنحو 22 مليار دولار لكل غيغاواط مقابل تقدير سابق يقارب 45 مليار دولار، وكرر توصية بالشراء مع هدف سعري عند 835 دولاراً.
- أضافت حركة الجمعة نحو 12.7 مليار دولار إلى صافي ثروة Mark Zuckerberg؛ ويصنّف الإجماع الأوسع للمحللين الآن سهم Meta على أنه شراء قوي بمتوسط هدف سعري يقارب 827 دولاراً.
عاشت Meta للتو أسبوعاً من النوع الذي يعيد كتابة السردية. فقد ارتفعت أسهمها بنحو 15% على مدى الجلسات الخمس، في أفضل أداء أسبوعي منذ مطلع 2024، وصعدت بنحو 6% يوم الجمعة وحده لتُغلق قرب 670 دولاراً، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل. وقد محا هذا الارتفاع خسائر السهم لعام 2026 وأعاده إلى المنطقة الخضراء للعام، في انعكاس حادّ عن الربيع، حين نفر المستثمرون من حجم إنفاق Meta المخطط على الذكاء الاصطناعي. وأضاف صعود الجمعة وحده نحو 12.7 مليار دولار إلى ثروة Mark Zuckerberg الشخصية.
كان الدافع وراء هذا التحول سلسلة من إعلانات الذكاء الاصطناعي التي منحت وول ستريت أخيراً شيئاً ملموساً لتسعيره. ففي وقت سابق من الأسبوع كشفت Meta عن Muse Image، وهو نموذج لتوليد الصور موجَّه للمبدعين والمعلنين، ثم أتبعته بـ Muse Spark 1.1، وهو نموذج محدّث مصمَّم لمهام البرمجة والمهام الوكيلة، مع فتح نماذجها على نطاق أوسع أمام المطورين الخارجيين. وإضافة إلى ذلك، أفادت Reuters بأن Meta تعتزم بدء إنتاج شريحة مراكز البيانات الخاصة بها، المعروفة باسم Iris، في سبتمبر، ضمن دفعة نحو 14 غيغاواط من القدرة الحاسوبية. وربما جاء التحول الأهم من Bank of America، إذ كتب محللها Justin Post أن Meta يبدو أنها وجدت طريقة لبناء وتشغيل تلك البنية التحتية بتكلفة أقل بكثير من المتوقع، مقدّراً التكلفة بنحو 22 مليار دولار لكل غيغاواط مقابل تقدير سابق يقارب 45 مليار دولار، مع الإبقاء على توصية بالشراء وهدف سعري عند 835 دولاراً.
ما يجعل هذه الحركة لافتة هو أن لا شيء في طموح Meta قد تغيّر فعلاً؛ بل تغيّرت قراءة السوق له. فقد كانت توجيهات الشركة في أبريل بشأن تصعيد ضخم في الإنفاق الرأسمالي هي ما دفع السهم إلى الهبوط في المقام الأول، والآن قلب وعدُ القدرات الأرخص والمسار الأوضح لتحقيق عائد منها القصةَ نفسها إلى سبب للشراء. وعملياً، بدأ المستثمرون يتعاملون مع Meta باعتبارها شركة بنية تحتية للذكاء الاصطناعي لا مجرد نشاط إعلاني، مع بلوغ الإجماع الأوسع للمحللين الآن مستوى شراء قوي بمتوسط هدف يقارب 827 دولاراً. لكن التفاؤل لا يخلو من المخاطر: فمن المقرر أن تعلن Meta أرباحها بنهاية الشهر، ويتوقع المحللون نمواً متواضعاً فقط في الإيرادات إلى جانب هبوط حادّ في ربحية السهم مع بدء الإنفاق يؤتي أثره. أما في الوقت الراهن، فإن سهماً أمضت السوق الربيع في التشكيك فيه قد حقق للتو أفضل أسبوع له في أكثر من عامين.
لأشهر عاقبت السوق سهم Meta على الحجم الهائل لإنفاقها على الذكاء الاصطناعي، وهذا الأسبوع قررت أن هذا الإنفاق قد يؤتي ثماره فعلاً. التحول هو القصة: فخطط الإنفاق الرأسمالي نفسها التي أغرقت السهم في أبريل هي الآن سبب تسجيله أفضل أسبوع في أكثر من عامين. ما تغيّر ليس حجم الرهان بل اقتصادياته المتصوَّرة، مع تقدير موثوق من وول ستريت يفيد بأن Meta قادرة على إضافة قدرات ذكاء اصطناعي بأقل من نصف التكلفة المفترضة سابقاً، إلى جانب إنجازات ملموسة في المنتجات والشرائح تجعل الإنفاق يبدو خطة لا حفرة سوداء. وهذا يعيد تأطير Meta كلاعب في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لا مجرد شبكة اجتماعية مدعومة بالإعلانات، ويمنح Zuckerberg فترة نادرة من حسن نية المستثمرين قبيل تقرير أرباح مستحق بنهاية الشهر. لكن الحذر قائم لأن نمو الإيرادات يُتوقَّع أن يكون متواضعاً في الربع المقبل بينما قد تنخفض ربحية السهم بحدّة، فالسوق تدفع مقدَّماً مقابل عائد لم يتحقق بعد.
اقرأ الخبر كاملاً
لخّصنا هذه المصادر. انقر لقراءتها كاملة.
أُنشئ هذا الملخص بالذكاء الاصطناعي من المصادر أعلاه وقد يحتوي على أخطاء، لذا تحقق دائماً من التقارير الأصلية. هذه معلومات عامة فقط، وليست نصيحة مالية ولا توصية بالشراء أو البيع. الأسواق تنطوي على مخاطر، قم بأبحاثك الخاصة.