عقود ناسداك الآجلة تتراجع وأرباح سامسونج القياسية تعجز عن تهدئة مخاوف الرقائق
بواسطة Economicium Newsroom

الخلاصة
أشارت العقود الآجلة للتكنولوجيا الأميركية إلى افتتاح منخفض يوم الثلاثاء، إذ تراجعت عقود ناسداك-100 الآجلة 0.98% مع هبوط أسهم الرقائق، حتى بعد أن أعلنت سامسونج للإلكترونيات قفزة قياسية بمقدار 19 ضعفاً في أرباحها التشغيلية الفصلية. وبدلاً من طمأنة المستثمرين، عمّقت هذه النتائج الباهرة الشكوك حول ما إذا كانت الأرباح المدفوعة بالذكاء الاصطناعي تبرّر تريليونات الدولارات التي تُضخّ في بنائه، فهبطت مايكرون وويسترن ديجيتال وغيرها من شركات الذاكرة بين 5% و7% قبل الافتتاح. وتركّز التراجع في أشباه الموصلات: بل إن عقود داو الآجلة ارتفعت 0.18%.
أهم النقاط
- تراجعت عقود ناسداك-100 الآجلة 292 نقطة، أو 0.98%، وتراجعت عقود ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.17%، بينما عاكست عقود داو الاتجاه بارتفاع 0.18%، ما يبرز عمليات بيع تتركّز في الرقائق لا في السوق العريضة.
- سجّلت سامسونج للإلكترونيات قفزة سنوية بمقدار 19 ضعفاً في أرباحها التشغيلية للربع الثاني، وهو رقم قياسي تجاوز أرباحها المجمّعة على مدى السنوات الثلاث الماضية، ومع ذلك هبط سهمها في سيول.
- هبطت أسهم الذاكرة والرقائق الأميركية بحدة قبل الافتتاح: خسرت ويسترن ديجيتال 6.8%، وسانديسك 6%، ومايكرون 5.8%، ومارفيل 5.1%، وإنتل 4.3%، بينما صمدت إنفيديا على نحو أفضل بتراجع 1.6%.
- عكست ردة الفعل مخاوف من أن حتى النتائج الاستثنائية قد لا تبرّر ضخامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إذ تساءل أحد المحللين عمّا إذا كانت الأرباح يمكن أن تستمر لسداد التريليونات التي تضخّها شركات الحوسبة العملاقة في الذكاء الاصطناعي.
- جاءت هذه المخاوف بعد يوم من صعود أسهم الرقائق الأميركية، وقبيل الإدراج المرتقب في ناسداك لمنافِستها في الذاكرة إس كيه هاينكس.
أشارت العقود الآجلة للأسهم الأميركية إلى افتتاح منخفض لقطاع التكنولوجيا يوم الثلاثاء، إذ تراجعت عقود ناسداك-100 الآجلة ذات الثقل التقني 292 نقطة، أو 0.98%، مع هبوط أسهم أشباه الموصلات قبل الافتتاح. وما جعل هذا التحرك لافتاً هو محفّزه: فقد جاء رغم نتائج باهرة من سامسونج للإلكترونيات، أكبر صانع لرقائق الذاكرة في العالم، لا بسببها.
أعلنت سامسونج قفزة بمقدار 19 ضعفاً في أرباحها التشغيلية للربع الثاني مقارنة بعام مضى، وهو رقم قياسي تجاوز أرباحها المجمّعة على مدى السنوات الثلاث الماضية. على الورق، هذا بالضبط نوع التأكيد على ازدهار الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي الذي غذّى صعود السوق. لكن بدلاً من ذلك، باع المستثمرون. هبط سهم سامسونج نفسه في سيول، وتراجعت أسهم الذاكرة الأميركية بحدة قبل الافتتاح: خسرت ويسترن ديجيتال 6.8%، وسانديسك 6%، ومايكرون 5.8%، ومارفيل 5.1%، وإنتل 4.3%، بينما صمدت إنفيديا على نحو أفضل بتراجع 1.6%.
تقول ردة الفعل عن التوقعات أكثر مما تقوله عن سامسونج. فبعد صعود قوي لأسهم الرقائق، لم يعد السؤال هو ما إذا كان الطلب على الذكاء الاصطناعي حقيقياً، بل ما إذا كانت حتى الأرباح القياسية قادرة على تبرير تريليونات الدولارات التي تضخّها شركات الحوسبة العملاقة في مراكز البيانات، وما إذا كان بالإمكان استرداد ذلك الإنفاق يوماً ما. وممّا يكشف الكثير أن البيع تركّز في أشباه الموصلات لا في السوق كلها: إذ ارتفعت عقود داو الآجلة 0.18% في حين تراجعت عقود ناسداك. ومع تحضير منافِستها في الذاكرة إس كيه هاينكس لإدراج في ناسداك، ستكون طريقة تعامل المستثمرين مع الموجة المقبلة من نتائج الرقائق الباهرة اختباراً رئيسياً لمقدار التفاؤل المُسعّر بالفعل.
قادت أشباه الموصلات السوق الصاعدة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، لذا حين تُقابَل أرباح قياسية من مرجعية مثل سامسونج بالبيع لا بالشراء، فهذا مؤشر إلى أن المستثمرين بدأوا يتساءلون كم من الأخبار الجيدة بات مُسعّراً بالفعل، ولأن حفنة من أسماء الرقائق تحرّك المؤشرات الرئيسية، فإن هذا الشك قد يحدّد بسرعة مزاج قطاع التكنولوجيا عالمياً.
اقرأ الخبر كاملاً
لخّصنا هذه المصادر. انقر لقراءتها كاملة.
أُنشئ هذا الملخص بالذكاء الاصطناعي من المصادر أعلاه وقد يحتوي على أخطاء، لذا تحقق دائماً من التقارير الأصلية. هذه معلومات عامة فقط، وليست نصيحة مالية ولا توصية بالشراء أو البيع. الأسواق تنطوي على مخاطر، قم بأبحاثك الخاصة.