Skip to content
EconomiciumEconomic news, in minutes.
Macro

بنك إسرائيل يخفض الفائدة إلى 3.5% ويلمّح إلى مزيد من التيسير

بواسطة

5 مصادراقرأ بالإنجليزية
مشاركةCopied!
مبنيان مكتبيان حديثان بواجهات زجاجية تحت سماء زرقاء صافية.

الخلاصة

خفض بنك إسرائيل سعر الفائدة المرجعي ربع نقطة إلى 3.5%، في ثاني خفض على التوالي، وألمح المحافظ أمير يارون إلى أن الفائدة قد تواصل التراجع مع تباطؤ التضخم وقيام الشيكل القوي بجزء من مهمة البنك المركزي. وتشير توقعات البنك نفسه إلى وصول الفائدة إلى نحو 3% خلال عام، وقال يارون إن التيسير قد يأتي 'بوتيرة أسرع' إذا تراجعت توقعات التضخم نحو المستهدف.

أهم النقاط

  • خفض بنك إسرائيل سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.5%، وهو ثاني خفض متتالٍ في دورة تيسير حلّت محل فترة طويلة من الفائدة المستقرة المرتفعة.
  • قال المحافظ أمير يارون إن السياسة يمكن أن تصبح أكثر تيسيراً 'بقدر ما تتراجع توقعات التضخم، وخاصة إذا اقتربت من الحد الأدنى للنطاق المستهدف، وبوتيرة أسرع'.
  • تشير توقعات كوادر البنك المركزي الآن إلى تراجع الفائدة المرجعية إلى نحو 3% خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، ما يعني مزيداً من الخفض بعد خطوة يوليو.
  • ساعد شيكل قوي وهدنة في الصراع مع إيران على إعادة التضخم نحو مستهدف الحكومة البالغ 1-3%، ما منح صنّاع السياسة مساحة لخفض تكاليف الاقتراض.
  • حذّر يارون من أن الوتيرة تبقى رهناً بالبيانات، مردداً عبارته بأنه إذا بدا قرار الفائدة 'واضحاً بنسبة 100%، فأنت على الأرجح متأخر'، في إشارة إلى التحرك قبل أن تؤكد البيانات الخطوة بالكامل.

خفض بنك إسرائيل سعر الفائدة المرجعي ربع نقطة إلى 3.5%، في ثاني خفض على التوالي وإشارة واضحة إلى أن البنك المركزي بات يستقر في دورة تيسير بعد فترة طويلة من الفائدة المرتفعة المستقرة. وقدّم المحافظ أمير يارون القرار على أنه بداية مسار لا يزال أمامه متسع، لا تعديلاً لمرة واحدة.

قوتان تمنحان صنّاع السياسة هذا المتسع. فقد ساعد شيكل أكثر متانة على تهدئة التضخم المستورد، وأزالت هدنة في الصراع مع إيران مصدراً رئيسياً لعدم اليقين الاقتصادي، فأعادتا معاً ضغوط الأسعار نحو مستهدف الحكومة البالغ 1-3%. وقال يارون إن السياسة يمكن أن تصبح أكثر تيسيراً “بقدر ما تتراجع توقعات التضخم”، بل و“بوتيرة أسرع” إذا اقتربت تلك التوقعات من الحد الأدنى للنطاق المستهدف.

أما إلى أي مدى وبأي سرعة فما زال مرتبطاً بالبيانات. وتشير توقعات البنك المركزي نفسه إلى انزلاق الفائدة نحو 3% تقريباً خلال العام المقبل، ما يعني مزيداً من الخفض المقبل، لكن يارون حافظ على حذره المعهود، محذراً من أن انتظار قرار يبدو “واضحاً بنسبة 100%” يعني عادةً التحرك بعد فوات الأوان. أما الرسالة إلى المقترضين والمدخرين والأسواق في إسرائيل فهي أن حقبة الفائدة المرتفعة آخذة في الانحسار، ما دام التضخم يواصل التعاون.

يشكّل مسار الفائدة في إسرائيل تكاليف الاقتراض للأسر والشركات في اقتصاد كبير قائم على التكنولوجيا والدفاع، والتحول من سنوات من الفائدة المرتفعة إلى خفض مطّرد، الذي أتاحه شيكل أكثر متانة وتراجع المخاطر الجيوسياسية، هو نوع التحول الذي يرفع الأسهم والسندات والعقارات المحلية ويشير في الوقت ذاته إلى أن اقتصاد ما بعد الصراع في طريقه إلى الاستقرار.
لماذا يهم هذا

اقرأ الخبر كاملاً

لخّصنا هذه المصادر. انقر لقراءتها كاملة.

ما رأيك؟

صوّت على تأثير هذا الخبر على السوق.

0 أصوات

صوت واحد لكل زائر · النتائج مباشرة

مشاركةCopied!

أُنشئ هذا الملخص بالذكاء الاصطناعي من المصادر أعلاه وقد يحتوي على أخطاء، لذا تحقق دائماً من التقارير الأصلية. هذه معلومات عامة فقط، وليست نصيحة مالية ولا توصية بالشراء أو البيع. الأسواق تنطوي على مخاطر، قم بأبحاثك الخاصة.

موجزك الاقتصادي اليومي، وقت الغداء.

رسالة واحدة موجزة يومياً بالأخبار التي حرّكت الأسواق. بلا إزعاج، يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.